- مجلس الاختراع.
- مجلس الفحص.
- مجلس التنفيذ.
ومن الآراء التي كان يبشر بها دعوته إلى تكافؤ الفرص لا التجانس الكامل. وأشترك سان سايمون في الثورة الأمريكية مدفوعا بحماسه وإخلاصه وأيد الثوار الفرنسيين في فرنسا. وتعرض في حياته إلى الجوع والتشرد وتحمل الكثير من الصعاب في صراعه الطويل من أجل صياغة أفكاره ونظرياته التي كان يرمي منها قيام مجتمع عادل ومن أشهر مؤلفاته (المسيحية الجديدة).
وكان من أتباع سايمون الفيلسوف أوغست كونت والمهندس فرديناند دي لسبس الذي قام بحفر قناة السويس في مصر.
ولكن يلاحظ أن مذهب سان سايمون الذي حمله أتباعه (سان سيمونيون) فيما بعد كان مذهبا أشتراكيا ويدعو إلى إلغاء الميراث. وكان من رأيهم أن انتقال الثروة يجب عدم تقييده بالعائلة وإنما يجب أن تؤول هذه الثروة بعد وفاة صاحبها إلى الدولة.
ويدعو انصار هذا المذهب إلى أن تتولى الدولة تنظيم الإنتاج وتعهد به إلى المقتدرين لمصلحة المجموع العام. وأن تعهد إلى كل شخص من العمل بما يتناسب ودرجة كفاءته وتقيم هذه الكفاءة بالقدر المنتج من العمل. ويجب على السلطة أن تسلم إلى الصناعيين لا للعلماء لأنهم هم الرؤساء الحقيقيون للشعب فهم الذين يقودونه في أعماله اليومية. فالأمة هي ورشة صناعية واسعة تزول فيها فروق المولد والنسب وتبقى اختلافات القدرات. وقد كانت آراؤه وراء بدايات "العلم الوضعي" والاشتراكية.
ورأى أنصار سان سيمون في دولة مصر وحكم محمد علي فرصة لتطبيق أفكارهم لذا فقد سافر الكثير منهم إلى مصر للمساهمة في نهضتها